جوجل تطالب الإدارة الأمريكية بوقف العقوبات على هواوي حفاظاً على الأمن الأمريكي

هواوي

نشرت جريدةFinancial Times تقريراً يشير لسعي جوجل لإنهاء العقوبات الأمريكية الأخيرة على شركة هواوي الصينية مبررة ذلك بخطورته على الأمن الأمريكي. الأمر قد يبدوا غريباً كون العقوبات التي فرضتها الإدارة الأمريكية الحالية تأتي إثر اتهامات للشركة الصينية بالتجسس لصالح حكومة دولتها ولكن فيما يبدو فإن لجوجل رأي آخر.

 

تعتمد جوجل في طلبها للإدارة الأمريكية بأن اعتماد هواوي على نسخة مشعبة من الاندرويد في نظامها الجديد قد يضر بأمن الولايات المتحدة. الضرر لن يأتي لأن هذه النسخة من النظام قد تستغلها الحكومة الصينية في التجسس لأن هواتف هواوي ممنوعة من الولايات المتحدة منذ فترة ولكن وبحسب ما نُشر في التقرير فلا يوجد سوي طريقة واحدة ليتأثر الأمن القومي الأمريكي بنظام هواوي المرتقب.

 

ترى جوجل أن هواوى هي ثاني أكبر مصنع للهواتف الذكية في العالم وتحتل المرتبة الأولى في العديد من الأسواق وما هي إلا مسألة وقت حتى تنتشر نسختها الخاصة من الاندرويد. انتشار تلك النسخة من الاندوريد والتي لا تحتوي على أي تطبيقات أو خدمات جوجل وبالأخص خدمة Google Play Protect (التي تعمل على مسح تطبيقات المتجر باستمرار للتأكد من سلامتها) سيساهم بالتأكيد في انتشار برمجيات خبيثة بل قد تتعرض الهواتف للاختراق.

 

وفي حالة تبادل أي معلومات حساسة بين أحد المقيمين في الولايات المتحدة ومستخدمي نظام هواوي المرتقب (المتواجدون في أي دولة) قد يتم تسريب تلك المعلومات إلى طرف ثالث مجهول, فمهما كان الاتصال بين الطرفين مؤمناً ولكن احتواء الهاتف على برمجيات خبيثة في الأساس قد يمكن المخترقين من الوصول إلى أي معلومات وهو ما قد يؤدي في النهاية لتهديد الأمن الأمريكي.

 

أسباب جوجل وإن كانت تبدوا غير منطقية ولكنها تُظهر مدى تمسك الشركة بعودة العلاقات مع هواوي فجوجل ومن خلفها الشركات الأمريكية لا يريدوا أن يخسروا المليارات سنوياً نتيجة قرار الإدارة الأمريكية الأخير بقطع أي تعامل مع هواوي.

 

هل تنجح جوجل في إقناع الإدارة الأمريكية في التراجع عن قرارها الأخير بشأن هواوي؟ وهل تنضم لها شركات أخرى؟

شاركنا برأيك!

حاسب أبل المكتبي الجديد Mac Pro قد يصل سعره لأكثر من 50 ألف دولار!

Mac Pro

جرت العادة أن يقتصر مؤتمر أبل السنوي للمطورين WWDC على إعلاناتها حول تحديثاتها الجديدة لأنظمتها وتطبيقاتها المختلفة. ولكن هذا العام فاجئت أبل الجميع مٌعلنة عن حاسبها المكتبي الجديد Mac Pro بمواصفات مذهلة موجهه إياه إلى فئة المصممين وصناع المحتوى المحترفين. الإعلان عن Mac Pro تابعه أيضاً الإعلان عن شاشة Pro Display XDR لتستغل قوة الجهاز المكتبي المذهلة موفرة كافة المميزات التي ثد يبحث عنها المصممين المحترفين بحسب ما أعلنته الشركة الأمريكية.

 

طالع: أبرز ما جاء في مؤتمر أبل السنوي للمطورين WWDC 2019

 

خلال المؤتمر أبل أعلنت أن Mac Pro سيبدأ سعره من 5999 دولار ليأتي بمعالج إنتل Xeon ثماني النواة, بطاقة AMD Radeon Pro 580X بتعديلات أبل, ذاكرة داخلية بسعة 256 جيجابايت من نوع SSD و 32 جيجابايت من الذاكرة العشوائية. واكتفت أبل بالإعلان عن سعر هذا الإصدار دون الإشارة إلى سعر أية إصدارات أخرى برغم من أن تلك الإعدادات تعتبر لا شيء مقارنة بأعلى إعدادات يمكن أن يصل لها Mac Pro الجديد.

 

ولأن المستخدمين يبحثون دائماً عن الأفضل -حتى وإن لم تمكنوا من شراءه- قرر موقع The Verge البحث عن أعلى سعر لجهاز Mac Pro الجديد باحثاً عن سعر أعلى إعدادات لكل قطعة بصورة منفردة لتصل التكلفة الإجمالية لقرابة 50 ألف دولار. وفي السطور التالية نقدم لكم سعر تلك التجميعة التي قد تكون الأغلى في تاريخ الأجهزة المكتبية.

 

البداية بسعر 6000 دولار.

Mac Pro

كما ذكرنا فإن سعر Mac Pro الجديد يبدأ من 6000 دولار أمريكي, بالتأكيد هذا السعر يتضمن المعالج, البطاقة الرسومية, وحدة ذاكرة SSD و ذاكرة وصول عشوائي ولكن أبل لن تبيع Case جهازها الجديد بصورة منفصلة كما أنها تبيع أي قطع في أجزتها بسعر أعلى من أسعراها في السوق لأسباب غير معلومة.

 

لذا فلنعتبر أن 6000 دولار هو سعر اللوحة الأم, مزود الطاقة ذو 1400 وات, نظام التبريد ذو ثلاثة مرواح كبيرة, Case, Heat Sink وقاعدة الجهاز التي قد تأتي مزودة بعجل لسهولة تحريكها (تكلفة إضافية).

 

12 وحدة ذاكرة عشوائية بسعة 128 جيجابايت

Mac Pro

أعلنت أبل خلال مؤتمرها أن Mac Pro يدعم حتى 1.5 تيرابايت من ذاكرة الوصول العشوائي من نوع DDR4 ECC, هذا الرقم يمكن الوصول إليه فقط من خلال استغلال منافذ الجهاز الإثنى عشر واستخدام وحدات بسعة 128 جيجابايت في كل منفذ. تكلفة وحدة الذاكرة العشوائية من هذا النوع هي 1,388.99 دولار أي أن التكلفة الإجمالية لإثني عشر وحدة بحجم إجمالي 1.5 تيرابايت هي 17,867.88 دولار.

 

وحدتي SSD بسعة 2 تيرابايت

أقصى سعة تخزينية لجهاز Mac Pro المكتبي الجديد هي 4 تيرابايت من نوع SSD. بالتأكيد لا يجب السؤال إذا كان الجهاز يدعم أقراص HDD لأن تلك الأقراص لا ترقي لتتواجد في جهازاً كهذا.

 

في أجهزة iMac Pro أبل تتيح رفع الذاكرة التخزينية إلى 4 تيرابايت من نوع SSD بسعر 2400 دولار من خلال إضافة وحدتي SSD كل منها بسعة 2 تيرابايت. هذه التكلفة قد تكون مماثلة في Mac Pro الجديد خاصة وأنه يحتوي على منفذان فقط لتلك الوحدات التخزينية.

 

4 بطاقات AMD Radeon Pro Vega 2

Mac Pro

كما ذكرنا فحاسب Mac Pro المكتبي الجديد موجه بالأساس للمصممين وصناع المحتوي المحترفين ما يتطلب بالتأكيد أقوي البطاقات الرسومية. أبل من جانبها قررت أن تعتمد على بطاقات AMD معلنة أن أعلى إعدادات لهذا الحاسب ستدعم إصداراً خاصاً من بطاقة Radeon Pro Vega 2 مع تعديلات مخصصة من أبل.

 

شركة AMD لم تكن قد أعلنت عن تلك البطاقات الجديدة حتى إعلان أبل أنها ستستخدمها في Mac Pro ما يجعل سعرها مجهولاً خاصة وأن البطاقات المستخدمة ستحتوي على بعض التعديلات من أبل. ولتحديد تكلفة تقريبية لتلك البطاقات فلنفترض أنها ستكون مكافئة لبطاقات Nvidia Quadro RTX 6000 التي تأتي بسعر 6000 دولار للبطاقة الواحدة لتكون التكلفة التقريبية للبطاقتين 12 ألف دولار. (بطاقات AMD الجديد وبحسب ما أعلنته أبل ستحتوي على وحدتي معالجة في البطاقة الواحدة أي أن امتلاك بطاقة Radeon Pro Vega 2 يعنى امتلاك بطاقتين في آن واحد)

 

معالج إنتل Xeon ذو 28 نواة

Mac Pro

بالتأكيد ومع كل الموصفات المذهلة التي ذكرناها سيتطلب الامر معالجاً مميزاً. أبل أعلنت البارحة أن أقوى معالج يمكن لحاسب Mac Pro أن يدعمه هو معالجات إنتل Xeon ذو 28 نواة بتردد 2.5 جيجاهيرتز و 4.4 جيجاهيرتز عند تشغيل Turbo Boost, 66.5 ميجابايت Cache Memory ودعم 2 تيرابايت ذاكرة عشوائية.

 

أقرب معالج من إنتل بهذه المواصفات هو معالج Xeon W-3275M والذي يتوافر حالياً بسعر 7,453 دولار ولكنه يتوافر بذاكرة Cache Memory بحجم 33.5 ميجابايت أي أن هذا السعر قابل للزيادة.

 

شاشة Pro Display XDR

Mac Pro

إذا كنت قد قررت دفع كل المبالغ السابقة فمن التأكيد أنك لن تبخل بشراء شاشة Pro Display XDR والتي ستوفر لك كل ما ستحتاجه في شاشة واحدة بسعر 4999 دولار فقط لا غير.

 

قاعدة شاشة Pro Display XDR

عادة أبل في استغلال أموال مستخدميها لن تتوقف فشاشتها الجديدة تأتي منفردة دون قاعدة لتثبيتها حيث تبيع أبل قاعدة الشاشة بشكل منفرد بسعر 1000 دولار.

 

الفأرة ولوحة المفاتيح

ها نحن قد وصلنا إلى أرخص أجزاء تجميعة Mac Pro وهما لوحة المفاتيح والفأرة. تكلفة Apple Magic Keyboard و Apple Magic Trackpad هي 228 دولار للإثنين معاً.

 

في النهاية نصل إلى مبلغ 51,720.88 دولار كتكلفة مبدأية لأقصى إعدادات لحاسب Mac Pro المكتبي والذي سيتوافر بداية من شتاء العام الجاري. فهل ستتمكن من تدبير هذا المبلغ خلال الستة أشهر المتبقية؟ وإذا افترضنا أنك قد تمكنت من تجميعه, هل ستشتري تلك الإعدادات لجهاز Mac Pro الجديد؟

!شاركنا برأيك

ستعلن Google Stadia عن تفاصيل الخدمة يوم الخميس القادم

أعلنت Google أنها ستقوم بالكشف عن تفاصيل منصة Stadia في يوم الخميس القادم ٦ من شهر يونيو القادم مباشرة ..

ومن الواضح أنها سوف تتبع نفس نظام Sony Playstation حيث تم الإعلان في تغريدة منهم على منصة تويتر عن Stadia Connect وهي حلقات ستتشابه مع State Of Play الخاص بSony والتي ستهدف إلى الإفصاح عن الأخبار الهامة الخاصة بالمنصة..

 

وحدد Stadia Connect يوم الخميس القادم للتكلم عن ٣ نقاط مهمة : حيث سيتم الإفصاح عن تفاصيل الخدمة مما يعني أننا على موعد قريب جداً مع هذه المنصة وقد سبق هذا توقعاتنا في الحقيقة ، بجانب ، أنها ستعلن عن قائمة الألعاب التي ستدعمها منذ البداية و أخيراً ، سيتم الكشف عن سعر المنصة وكيف ستتم المعاملات المادية أعن طريق اشتراكات شهرية مثلا ؟ أم شيء آخر

 

ويبدو أن Stadia لا تستطيع الانتظار حتى الكشف الكامل عن المنصة في E3 كما يتضح من تغريدتهم ، و من الواضح أننا نقترب بشدة من مستقبل جديد للألعاب ، يمكنك قراءة مقالتنا من هنا حول اتجاهات الألعاب المستقبلية ، هل ستكون في اتجاه الابتكارات أم التكنولوجيا ، وكانت جوجل قد أعلنت منذ فترة عن خدمة سحابية جديدة تستطيع اللعب عليها دون احتياج  شيء آخر غير سرعة انترنت عالية الجودة ودون الحاجة إلى أقراص أو data للألعاب من الأساس لتضع ال PC ، Xbox و Playstation في خطر شديد ، فهل تنجح ؟ سنتابع E3 على أحر من الجمر لنعرف

للمناقشة.. مستقبل الألعاب بين الابتكار والتكنولوجيا!!

VR

هل وصل التقدم التكنولوجي إلى سد أخيراً ؟

وهنا نصل عزيزي القاريء إلى سؤال مهم !! هل أصبحت التكنولوجيا عاجزة عن ابتكار جديد ؟؟ هل وصلنا إلى تلك المرحلة من السقف التكنولوجي الذي لا يوجد بعده شئ مختلف خاصة في الألعاب ؟ هل أصبحت شركات الهاردوير بكافة منصاتها تواجه مشكلة ؟ لأجيب عليك سأقول أن العلم ليس له نهاية بالتأكيد ولكن ما أقصده هنا هو أن تقدمنا أصبح بطيئاً مقارنة بأعوام مضت وكأن أصحاب الشركات قد تداركوا الأمر فجأة ..ولكن في نفس الوقت أعتقد أن نعم!! تعطل مسار التكنولوجيا قليلاً والدليل على ذلك هو توجهات الشركات نحو عصر ابتكاري جديد ، عصر سحابي ، عصر الخدمات السحابية والابتكارات أمام التكنولوجيا وهو موضوع مقالنا اليوم

 Cloud Service

ما هي الخدمات السحابية ؟

كنا نعيش حياتنا في سلام عندما تم الإعلان عن الخدمات السحابية كابتكار ثوري سيقلب موازين اللعبة تماماً وكي نبدأ علينا أولاً التعرف على تاريخ الخدمات السحابية وكيف بدأت وما هي فكرتها من الأساس ؟ في البداية كانت الفكرة موجودة منذ عام 1969 تحت مسمى ARPANET والتي كانت خدمة مثل الإنترنت مقتصرة فقط على الحواسيب العلمية ومجالات العمل فقط ، أي أنها لم تكن في متناول الشخص العادي .

 

ومع مرور الزمن كانت جوجل هي أول من قامت بالإعلان عنها في عام 2006 رسمياً ومن ثم الإفصاح عن مبدأ الApps في عام 2009 لجعل هذه الخدمة في متناول الجميع ومن هنا بدأت الشعلة الابتكارية التي ما تزال متواجدة إلى الآن ، حسنأً ولكن ما هو النظام السحابي وما دخل الألعاب به في النهاية ؟ ببساطة هو عبارة عن محفظة تقوم بالحفاظ على معلوماتك الخاصة وعملك داخل نظام وهمي تتحكم فيه الشركة المصنعة بالطبع بدلاً من الاحتفاظ بال Data في ورق وما شابه ، كل ما عليك فعله هو رفع هذه المعلومات إلى خوادم الشركة وسيحفظها هو لك لكي تستطيع الإطلاع عليها وقتما تريد ويتمثل ذلك في تطبيقات الموبايل التي نستخدمها الآن فكل معلوماتك المربوطة بحسابك يتم رفعها للخدمة السحابية للحفاظ عليها ، حتى الآن الأمور رائعة ولكن ما الذي أقحم الألعاب وما صلة ذلك بشركات الهاردوير وشركات المنصات المنزلية ؟؟

 Cloud Service

ما هي عوامل نجاح فكرة ضخمة كفكرة Stadia ؟

الحقيقة أن الألعاب كانت وما تزال تحت سيطرة المنصات المنزلية مثل Xbox و Playstation بجانب الPC والذي تدعمه شركات المعالجات وكروت الشاشة إلى آخرها ، وأما الخدمات السحابية فكانت مقتصرة فقط على الهواتف الذكية ووجودها في التطبيقات حتى قررت Google دخول مجال الألعاب من خلال تطبيق خدمتها السحابية الجديدة Stadia والذي أعلنت عنه منذ فترة قصيرة ، فبدلاً من رفع معلوماتك الخاصة إلى الخوادم لحفظها ، توسع الأمر ليشمل الألعاب حيث ستمكنك المنصة كما نعلم من اللعب بدقة تصل إلى 8K وعلى كل المنصات التكنولوجية فقط من خلال سرعة انترنت قوي جداً وحسب سرعة الانترنت تتحدد دقة اللعب وكأنك تشاهد فيديو على Youtube ، وبالطبع سيعتمد هذا الموضوع على سرعة نقل المعلومات بسرعة من بعد تلقي اللعبة للأمر منك إلى الخوادم التابعة لجوجل ومن ثم معالجة البيانات بسرعة فائقة ومن ثم إرسال معلومات مرة أخرى إلى جهازك تتمثل فيRendering للصورة وبالتالي تتضح أمامك ملامح اللعبة

 Google Stadia

ولم تكن جوجل وحدها التي قامت بالخطوة فانضمت إليها Xboxبمشروع X Cloud الذي سيتم الإعلان عن تفاصيله قريباً في معرض E3 ومن هنا نصل إلى استنتاج أن الشركات يمكن أن تكون قد رأت أن للتكنولوجيا أفق وسقف لن تعبره وبالتالي خططت لهذه الخدمة المبتكرة !!، جيد والآن ماذا عن شركات الهاردوير وماذا عن مستقبل المنصات المنزلية ؟؟

 Project X Cloud

هل هي نهاية الألعاب بالنسبة لشركات الهاردوير ؟

قد نقول أنه لا داعي للقلق الآن وذلك لأن Stadia ستكون في مرحلة تجريبية ويمكنها الفشل مثل غيرها ولكن تبقى احتمالية نجاحها واردة جداً فكيف سيؤثر ذلك على اتجاه الألعاب ؟ هل ستعتمد على الابتكارية كطريق قادم أم ستظل تعتمد على التقدم التكنولوجي من ناحية الهاردوير ؟ في الواقع أتوقع كارثة على شركات الهاردوير إذا نجح Stadia ، ما الذي يدفعني  لشراء قطع كمبيوتر باهظة الثمن إن كنت أستطيع الحصول على نفس الجودة من خدمة سحابية ستكلفني اشتراك انترنت ضئيل ؟؟ وهنا مربط الفرس ، إذ سيضمحل سوق الهاردوير تماماً فلن نعد نحتاج كروت الشاشة و المعالجات ذات الفئة العالية أخيراً والتي تسببت بتفرقة بين اللاعبين على أساس العنصر المادي ولكن لن ينقرض سوق الهاردوير أيضا فهو أينعم يعتمد بنسبة كبير على سوق الألعاب لبيع منتجاته إلا وأن هناك العديد من البرامج التي تحتاج هاردوير عال مثل تطبيقات الRendering ، Programming وإلى آخرها بجانب أنها ستعمل على تزويد المنصات السحابية بالقوة اللازمة من وراء الكواليس فقط ، الناجون الوحيدون من هذه الكارثة هما Sony و Xbox وذلك لوضعهم خطة الخدمة السحابية في حسبانهم وسنتعرف كيف سينجون بالضبط ..

 PC

هل خدمة Stadia خدمة متكاملة حقاً ؟

كما ذكرنا مميزات خدمة Stadia في الأعلى فسنذكر البعض الآخر أيضاً وهو أنك لن تحتاج إلى قرص لتشغيل الألعاب بل لن تحتاج لانتظار ساعات التحميل التي تسلب الكثير من وقتك الثمين بجانب توفير نفقات قطع الهاردوير إذا كنا سنتكلم عن الPC بجانب البساطة في التشغيل

 

ولكن

لكي تعبر الخدمة السحابية إلى منطقة الأمان سيتوجب عليها حل مشكلة سرعة الانترنت ، حيث لا تحظى كل دول العالم بنفس السرعة بالتأكيد بجانب أن الانترنت ليس بالمنصة التي يعتمد عليها لتفاوت سرعاته كثيراً أي أنه نظرياً لا يوجد ما يسمى بالانترنت الثابت أو الStable فستحتاج جوجل إلى حل هذه المشكلة أيضاً ، ولم تنتهي مشاكلنا بعد فمعظم البشر يحظون بسعة للانترنت المنزلي فكيف ستتأثر السعة أمام عملية Rendering لحظية !!! كما نتكلم عن دقة لعب تصل إلى 4k و 8k !!

 

هنالك مشكلتان آخران وهما : Delay والمقصود هنا هو سرعة استجابة اللعبة لأوامرك فكما ذكرنا تتم العملية من خلال نقل معلومات بسرعة شديدة ويجب أن تظل كذلك وإلا سيلاحظ اللاعب تأخر اللعبة في التفاعل معه تلقائياً أي سرعة تحصيل و معالجة المعلومة أصبحت أبطأ لينتهي بك المطاف أمام Lag و Freezing من عيار ثقيل ،ففي النهاية هذه السرعة ستعتمد على كفاءة الانترنت لديك كما قلنا!

 

مشكلة أخيرة قد تواجه الألعاب وهي : Historical Preservation بمعنى الحفاظ على الإرث بمعنى ؟؟ دعني أشرح لك ، عندما تلعب لعبة ما من خلال قرص أو تحميل Digital فإنك تحصل على نسخة فعلية للعبة تمتلكها أنت ،لكن الأمر مختلف مع stadia عزيزي القاريء فسيكون الأمر أشبه بتأجير ساعة لعب او اثنتان مثلما كنت تفعل وأنت صغير لأنك لن تملك نسخة فعلية من اللعبة ، أنت تلعب على خدمة وهمية مفعلة من خوادم جوجل ، ماذا سيحدث إذا لسبب ما انقطع اتصالك بالانترنت أو توقفت خوادم جوجل عن العمل وهو شيء محتمل جداً ، في تلك الحالة ستصبح بلا لعبة نهائياً بجانب أن وجود Data للعبة شيء مهم للغاية حيث سنتمكن من توريث هذه ال Data للأجيال القادمة ليستطيعوا لعب ألعاب الماضي مثلما كنا نفعل في صغرنا ولكن هذه الإمكانية لن تكون متوفرة في Stadia ، في حوار مع Phil Harrison رئيس Stadia ، تم سؤاله عن كل هذه الأسئلة ولم يرد إلا بأن جوجل لديها خطة محكمة ولن تكون هذه النقاط حواجز صعبة للشركة وستسطيع التعامل معها بسهولة فلا يمكننا الانتظار لنرى ..

 

إذا هل تتجه الالعاب صوب الخدمات السحابية وتستغنى عن الPC ؟

كل هذه العيوب ومع ذلك ستكون نهاية الهاردوير فعلياً إن نجحت جوجل بالتغلب على هذه المشكلات و بالتأكيد ستلعب جوجل على العامل المادي للاشتراك  في الخدمة بجانب البساطة في التعامل والمميزات القوية التي سيحظى بها Stadia ليستقطب عدد كبير من اللاعبين حيث هناك دراسة  تقول بأن هناك 20 مليون لاعب سيتجه للخدمات السحابية و المنصات المنزلية بدلاً من ال PC قريبا جداً ويرجع ذلك لضعف المساندة من الاستوديوهات الكبيرة للمنصة مع غياب حصريات وهو ما يثير الأعصاب فعلاً  إذا كنت قد دفعت مبلغاً كبيراً في قطع الكمبيوتر دون الاستفادة بها ،ولكن حتى الآن يظل الPc هو أقوى المنصات الموجودة للحصول على جودة خيالية ، فهل أصبحت أيامه معدودة وهل ستتركه الألعاب للذهاب الى المنصات السحابية القادمة بقوة ؟

 

ماذا عن المنصات المنزلية ؟ هل ستسلم من الخطر؟

PS4-vs-XB1

هل تتذكرون عندما قلت أن الأوضاع مختلفة بالنسبة ل Sony و Xbox ؟؟ حان الوقت لمعرفة السبب .. في البداية يجب أن تعلم عزيزي القاريء أن هذه الأنواع من الشركات تعرف كيف تصل إلى ربحها بصورة ممتازة وبشتى الطرق ، ما سيعطي Stadia العلامة النهائية من الصفر هو ال Game Acquisition بمعنى تملك الألعاب ، لقد تركت جوجل مجالها بمشروع Stadia وشرعت في الدخول إلى عالم لا تعلم عنه إلا القليل ، لماذا يتفوق Sony على Xbox في الفترة الأخيرة ؟؟ الغالبية ستقول بسبب الحصريات !! وهي بالضبط ما أعنيه بال Gaming Acquisition

 

وجود منصة قوية بهاردوير قوي و امتيازات ضخمة و أسعار خيالية لن يعطيك الأسبقية التنافسية وإلا لكان الPC و Xbox من أنجح منصات العالم الآن ، العامل الرئيسي هو الألعاب التي ستتوافر على منصتك فإن كنت مستهلك فلن تقوم بشراء منصة قوية لا تدعم ألعاب قوية ، لا يجب نسيان المغزى من الأمر وهو أنك تريد ألعاب قوية على منصتك فقط ..وهو الأمر الذي تفشل فيه Google وتنجح فيه Sony و Xbox بامتياز ، فستكون نهاية Stadia فعلاً إن قامت Sony و Xbox باستقطاب الاستوديوهات لصالحها كما تفعل في العادة بل بإمكانها الترويج لمنصتها السحابية أيضاً X Cloud والبيع بسعر أعلى من جوجل وسيضطر اللاعبون إلى الشراء للحصول على الألعاب الجيدة ، فلم يكن تعاون Sony و Xbox هباء عزيزي القارئ ، لقد تعاونوا معاً لهذا السبب

 

وكي تقلب جوجل الأمور لصالحها ، كل ما عليها فعله هو أن تحاول أن تضمن عدد لا بأس به من الاستديوهات في البداية لكي تستطيع التنافس مع ملوك المنصات والحقيقة أن Sony و Xbox قد خططا بامتياز لهذا السيناريو ولذلك هم الناجون من طوفان Stadia …

 

في النهاية الأمر عائد إلى التجربة ونجاح Stadia من عدمه فإن نجح فسيشجع ذلك العديد من الشركات لتبدأ بتطوير خدماتها السحابية وإن لم تنجح فسترجع الأمور إلى طبيعتها ، شاركنا عزيزي القارئ هل تتوقع نجاح Stadia ؟ وما هو مصير الPC وشركات الهاردوير ؟؟ هل ستتجه الألعاب فعلا اتجاه التقدم التكنولوجي وتؤكد عليه أم أنها ستلعب لعبة الحظ مع ابتكارات جديدة مثل الخدمات السحابية ؟؟ و أخيرا أين ترى مستقبل الألعاب بعد الآن ؟؟

تحكم في موسيقى أصدقائك عبر ميزة SOCIAL LISTENING على تطبيق سبوتيفاي

تطبيق سبوتيفاي يُقدم ميزة Social Listening

اكتشف أحد المُطورين عمل سبوتيفاي على ميزة Social Listening التي ستسمح للمُستخدمين بعرض قوائم التشغيل خاصتهم على أجهزة أصدقائهم بمجرد مسح Spotify Code الموجود عليها.

 

أثناء تصفحه للكود البرمجي الخاص بتطبيق Spotify، قام أحد المُطورين ممن يستمتعون بفحص الأكواد البرمجية الخاصة بالتطبيقات كي يتعرفوا على المُميزات الجديدة التي لم يتم إطلاقها أو الإعلان عنها Jane Manchun Wong باكتشاف ميزة جديدة في التطبيق.

 

تطبيق سبوتيفاي يُقدم ميزة Social Listening

أعلن Jane Wong عن الأمر من خلال تغريدة على موقع التغريد المُصغر تويتر قائلاً فيها أن سبوتيفاي يعمل على ميزة جديدة ستجعل الأصدقاء قادرين على التحكم في المُوسيقى التي يتم تشغيلها من خلال أجهزتهم الخاصة، وأضاف أنه يستمع الآن إلى أحد المقاطع المُوسيقية، وبإمكان أي أحد الآن أن يقترح عليه أحد المقاطع الأُخرى من خلال الدخول إلى صفحة خاصة.

 

Spotify is working on Social Listening, letting friends to control music together with their own devices

 

Scan Spotify Code or open link for it to begin

 

For example, I’m listening Spotify right now. Feel free to introduce me new music: https://t.co/f59D0sis7Y pic.twitter.com/nPOlcPwQdG

 

— Jane Manchun Wong (@wongmjane) May 31, 2019

 

تُدعى الميزة Social Listening أو الاستماع الاجتماعي، ومن خلالها سيُصبح الآن كُل شخص قادراً على مُشاركة قوائم تشغيله الخاصة من خلال إضافة المقاطع المُوسيقية إليها ومُشاركتها مُباشرةً مع أصدقائه وذلك عبر عمل مسح لما يُعرف ب Spotify Code والذي ستجده على هاتف صديقك كي يُسمح لك بأن تقوم بتشغيل المقاطع المُوسيقية على جهازه بدلاً منه.

 

ستظهر المُوسيقى الجديدة التي يتم تشغيلها في واجهة التشغيل الجديدة الخاصة بنافذة Now Playing على الفور بعد اختيارك للمقطع وذلك على جهاز صديقك، كما سيظهر لك أيضاً عدد الأصدقاء المُتصلين بهذه القائمة والذين يستمعون إلى المُوسيقى معاً.

 حتى هذه اللحظة، تطبيق سبوتيفاي لم يُوفِّر هذه الميزة بشكلٍ كامل حتى هذه اللحظة، ولكننا الآن في انتظار توفيرها بشكلٍ عام عما قريب، وذلك مع مجموعة أُخرى من مُميزات سبوتيفاي المُنتظرة.

يُعد تطبيق سبوتيفاي هو التطبيق الأول والأفضل على الإطلاق للاستماع إلى المقاطع المُوسيقية، وقد تأسس في عام 2008 على أيدي دانيل إك ومارتين لورينتزون، وهو عبارة عن موقع وتطبيقات مُتوفرة على كافة المنصات كما أن مقره الرئيسي يقع في السويد.

هاتف NOKIA 8110 4G الاقتصادي يحصل على تطبيق WHATSAPP

Nokia

هاتف Nokia 8110 4G الاقتصادي يحصل على تطبيق WhatsApp بجانب تطبيقاتFacebook و Twitter و Gmail على نظام KaiOS.

 

كان قد أحدث هاتف Nokia 8110 4G ضجةً كبيرة عند الإعلان عنه لأول مرة في مؤتمر MWC 2018 الذي أُقيم العام الماضي كونه يدمج بين النوستالجيا وجودة الجيل الرابع من الاتصالات، لكن أن يحصُل على تطبيق مثلWhatsApp؟ فلنرحب به في ساحة المُنافسة.

هاتف Nokia 8110 4G يحصل على تطبيقWhatsApp

كان يُعد هاتف Nokia 8110 4G هاتفاً مِثالياً لمن لا يُحبون إضاعة الوقت، فهو هاتف يُقدم لك جودة مُكالمات عالية للغاية، في الوقت الذي لا يُقدِّم فيه الكثير من وسائل إضاعة الوقت، ولكن هذا ما لم يعُد مثلما كان الآن.

 

بجانب أنظمة iOS و Android، سيحصل الآن الهاتف الذي يُسمى Banana Phone أو هاتف الموزة نظراً للونه الأصفر المُميز على تطبيق WhatsApp.

 

يعمل هاتف Nokia 8110 4G بنظام KaiOS وهو نظام يحتوي مفتوح تمتد جذوره إلى نظام Firefox OS مفتوح المصدر، ويحتوي على متجر به عدد من التطبيقات والتي من بينها تطبيق فيس بوك، تويتر و جوجل وغيرهم.

 

جديرٌ بالذِكر أن هاتف Nokia 8810 4G كان قد تم إطلاقه في يوليو من عام 2018 وهو من فئة الهواتف القابل للفتح من الفئة الاقتصادية من نوكيا وذلك بنظام KaiOS الذي تستخدمه عدد من الهواتف الأُخرى مثل هاتف OneTouch Go Flip من Alcatel وهواتف Doro 7050 و 7060 و Alcatel MyFlip وغيرهم.

كما أن شركة KaiOS قد أسست شراكات مع كُلٍ من Airfind وFacebook و Google و Twitter و HMD Global و Micromax و Qualcomm وغيرهم من الشركات كي تضمن توفير العتاد والهواتف التي سيتم إطلاق النظام من خلالها، بالإضافة إلى توفير الدعم والتراخبص اللازمة ليكون الهاتف قابلاً للاستخدام بسهولة. كما أضافت لهم بعض شركات الاتصالات لتقوم بتوزيع الهاتف في جميع أنحاء العالم مثلAT&T وT-Mobile و Orange وغيرهم.

مايكروسوفت تُحذر: مليون حاسب في خطر!

windows-10

أعلنت مايكروسوفت مطلع شهر مايو عن اكتشافها لثغرة جديدة يمكن استغلالها لحقن الأجهزة ببرمجيات من نوع Worm لتنتشر من جهاز إلى الآخر. تلك الثغرة وإن تم استغلالها قد تقود إلى انتشار برمجيات خبيثة على نطاق واسع مثلما حدث خلال 2017 عندما انتشرت برمجيات WannaCry لتشفر بيانات ملايين الأجهزة خاصة في العديد من المؤسسات الحكومية. وتبعت مايكروسوفت إعلانها بأنها بدأت في إرسال التحديثات الأمنية اللازمة لسد هذه الثغرة حتى للأجهزة القديمة التي تعمل بنظام Windows XP.

 

تقاريرٌ حديثة أفادت أنه برغم من إرسال مايكروسوفت للتحديثات الأمنية اللزمة إلا أن أكثر من مليون جهازاً متصل بالإنترنت ما زال معرضاً للاختراق عبر تلك الثغرة. مدير مركز الرد على الأزمات الأمنية في مايكروسوفت Simon Pop أكد أن التحديثات التي أرسلتها الشركة توافرت من أسبوعين لكافة الأجهزة ولكن هذا لا يعني أن كافة الأجهزة مٌؤمنة, ففي عام 2017 عندما انتشرWannaCry مايكروسوفت كانت قد أرسلت تحديثات لغلق الثغرة قبل انتشار WannaCry بستين يوماً وبرغم ذلك فمئات الآلاف من الأجهزة أصبيت بهذه البرمجيات الخبيثة. Simon Pop قال أيضاً أن هذه الثغرة لم يتم نشرها للعامة ما سيحجم من إمكانية استغلالها لنشر برمجيات خبيثة على عكس ما حدث منذ عامين.

 

وتتمركز الثغرة المُكتشفة في كود برمجي في خدمة Remote Desktop في أنظمة Windows 7, Windows XP, Windows server 2003 و Windows Server 2008 واللذين ما زالوا يمثلون جزءاً لا بأس به من عدد الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز خاصة في قطاع المؤسسات والشركات الكبرى.

مخاوف من حجب الفضاء الخارجي بسبب مشروع SpaceX الأخير

SpaceX Starlink

نجحت SpaceX خلال الأسبوع الماضي في إرسال أول 60 قمر صناعي إلى الفضاء ضمن مشروعها Starlink لإرسال 12 ألف قمر صناعي لتغطية الأرض بالإنترنت فائق السرعة. الشركة الأمريكية ليست الوحيدة في هذا المجال بل تمتلك كل من سامسونج, Boeing و OneWeb خططاً مشابهه فيما صرح مسؤولين في أمازون وفيس بوك دراسة شركتهم للدخول لهذا المجال.

 

بالتأكيد نجاح تلك المشروعات سيوفر إنترنت فائق السرعة ومنخفض التكلفة لكافة سكان العالم خاصة في المناطق التي تعاني من سوء خدمة الإنترنت ومشاكل في البنية التحتية, ولكن على الجهة الأخرى يحذر علماء الفلك من العدد المتزايد لأقمار الصناعية الذي قد يحجب عنا الفضاء الخارجي.

 

ربط المخاوف بمشروع SpaceX الأخير ليس بسبب زيادة عدد الأقمار الصناعية فهي تزداد بالفعل يوماً تلو الآخر ولكن لأن لوحات الطاقة الشمسية المستخدمة لتزويد تلك الأقمار قد تعكس أشعتها على سطح الأرض. بالتأكيد الأشعة المنعكسة لن تحول الظلام إلى نهار ولكنها ستعوق من عملية استكشاف الفضاء حاجبة الضوء الذي يصل للأرض من النجوم الأخرى.

 

وأعرب Alex Parker مدير مركز أبحاث تطوير نظم مراقبة المجموعة الشمسية قلقه من الأقمار الصناعية في مشروع Starlink مؤكداً أنه وبحسب تجربة قام بها فإن قرابة 500 قمر صناعي سيكونون ظاهرين خلال الليل في منتصف فصل الصيف في ولاية واشنطن بالإضافة إلى أن الأمر قد يصل إلى حجب رؤية النجوم بالعين المجردة.

 

من جانبه رد Elon Mask على التداعيات الأخيرة بأن قرابة 4900 قمر صناعي متواجدين حالياً حول الأرض وأن لا أحد يلاحظهم تقريباً كما أن أقماره الصناعية الجديدة لن يكون من السهل العثور عليها في السماء سوي بالتدقيق لفترة طويلة مؤكداً أنها لن تؤثر على عمليات استكشاف الفضاء المتقدمة.

 

ما رأيك في المخاوف من مشروع SpaceX الأخير؟

شاركنا برأيك!

الولايات المتحدة تطلب حسابات مواقع التواصل الاجتماعي من المتقدمين لتأشيرة الدخول

بدأت الولايات المتحدة منذ البارحة في تطبيق قرار جديد بإلزام كافة المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول البلاد بتوفير البيانات اللازمة حول حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الخمسة أعوام الأخيرة. القرار شمل أيضاً مطالبة المتقدمين ببريدهم الالكتروني وكذلك أرقام هواتفهم خلال نفس الفترة. تأتي تلك الخطوة بعد قرار الإدارة الأمريكية في مارس من العام الماضي بطلب تلك البيانات من المتقدمين بدعوى التأكد من عدم انتمائهم أو تأييدهم لأي أفكار إرهابية بحسب ما ذكره القرار ليتم بدأ طرح استمارات التقدم الجديدة بداية من البارحة.

 

القرار الجديد من شانه أن يؤثر على قرابة 700 ألف متقدم سنوي لطلبات الهجرة للولايات المتحدة, بالإضافة إلى 14 مليون زائر بعد أن كان محدوداً فقط على 65 ألف متقدم نتيجة تواجدهم في دول بها نشاط إرهابي مرتفع بحسب تصنيف الحكومة الأمريكية.

 

المتقدمين الجدد سيتطلب منهم أيضاً الإفصاح عن رحلاتهم الدولية خارج مقر إقامتهم الحالي خلال الخمس سنوات الأخيرة كما سيتطلب منهم الإبلاغ إذا كان أحد أقرابهم قد سافر في الفترة نفسها إلى أحد المناطق التي تعتبرها الولايات المتحدة منطقة ذات نشاط إرهابي مرتفع. وحذرت السلطات الأمريكية من عواقب التلاعب بالبيانات المقدمة في طلب الحصول على التأشيرة.

 

ما رأيك في قرار الإدارة الأمريكية الأخير؟ وهل هو لتجنب الأعمال الإرهابية وحفظ الأمن أم انتهاك جديد لخصوصية المتقدمين؟

شاركنا برأيك!

لينوفو تعين قائدًا جديدًا لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا

لينوفو

 خبر صحفي! استعدادًا لمرحلة جديدة من تنمية أعمال لينوفو وتوسيع محفظتها من المنتجات المتوفرة في المنطقة، أعلنت الشركة عن تعيين «شاشانك شارما» في منصب المدير التنفيذي والمدير العام لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا.

تمتد خبرة شاشانك العميقة في مجال تقنية المعلومات وقطاع الأجهزة النقالة إلى 23 عامًا، اكتسبها من العمل في مناصب تنفيذية متعددة، كان آخرها المدير التنفيذي ورئيس مجموعة أعمال الأجهزة النقالة لدى موتورولا ولينوفو في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقاد أعمال لينوفو وموتورولا التجارية في مجال الهواتف الذكية على مستوى منطقتي آسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وإفريقيا، فأشرف على تنفيذ خطط الأعمال والمبيعات والعمليات والتسويق وعلاقات العملاء. وقبل أن يعمل في مجال الهواتف الذكية من لينوفو، كان شاشانك يتولى إدارة عمليات التزويد بمنتجات لينوفو وحواسيبها لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا من العام 2011 وحتى العام 2014. بالإضافة إلى ذلك كان يعمل في مكاتب أبعد لشركة لينوفو، ويشمل ذلك مكاتبها في شيكاغو وسنغافورة وهونج كونج.

لينوفو

وتعليقًا على تعيين شاشانك قال فرانسوا بورنيبوس، رئيس مجموعة لينوفو في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا «يسعدنا أن يتولى شاشانك إدارة أعمالنا في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا كمدير تنفيذي ومدير عام، فخبرته العميقة في هذا المجال والتي ترفدها ثروة من الخبرة العالمية تؤهله ليكون الشخص المناسب تمامًا في فريقنا، فضلًا عن أنه برهن سابقاً بالفعل على تفانيه في العمل لدى شركة لينوفو، ونحن نتطلع إلى متابعته والتعرف على أسلوبه في قيادة خططنا المستقبلية

 

وقال شاشانك «تشرفني الثقة التي منحتني إياها لينوفو واختياري كمدير تنفيذي ومدير عام جديد للمنطقة. سنعمل هذا العام على تكثيف تعاوننا مع أهم شركائنا لتنويع تشكيلة منتجاتنا وإيصالها إلى الأسواق الإقليمية. يملأني حماس متّقد للانطلاق في هذا الطريق مع فريقي لنرى كيف سنتمكن من تقديم تجارب استخدام مبتكرة ومفيدة لعملائنا للاستفادة منها لسنوات مقبلة